ابن سعد

471

الطبقات الكبرى

دولتهم فصاروا إلى الشام قبضوا رقيقهم من الأخماس وغيرهم فصار الوليد بن مسلم وأهل بيته لصالح بن علي فوهبهم الفضل بن صالح ابنه فأعتقهم الفضل فركب الوليد بن مسلم إلى آل مسلمة فاشترى نفسه منهم فأخبرني سعيد بن مسلمة بن عبد الملك قال جاءني الوليد بن مسلم فأقر لي بالرق فأعتقته وكان للوليد بن مسلم أخ يقال له جبلة كان له قدر وجاه بالشام وكان الوليد ثقة كثير الحديث والعلم حج سنة أربع وتسعين ومائة في خلافة محمد بن هارون ثم انصرف فمات بالطريق قبل أن يصل إلى دمشق عمر بن عبد الواحد وكان ثقة وقد روي عنه ضمرة بن ربيعة ويكنى أبا عبد الله وكان مولى وكان ثقة مأمونا خبيرا لم يكن هناك أفضل منه لا الوليد ولا غيره مات في أول شهر رمضان سنة اثنتين ومائتين في خلافة عبد الله بن هارون مبشر بن إسماعيل الحلبي ويكنى أبا إسماعيل مولى لكلب كان يسكن حلب وكان ثقة مأمونا ومات بحلب سنة مائتين في خلافة عبد الله بن هارون